عقود الماس

عقود الماس

منتدى عام لكل العرب
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فوائد من قصة مباهلة النبي لنصارى أهل نجران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف الهاشمي



عدد المساهمات : 129
نقاط : 271
تاريخ التسجيل : 07/03/2012
العمر : 53
الموقع : قلوب الناس

مُساهمةموضوع: فوائد من قصة مباهلة النبي لنصارى أهل نجران    الجمعة مارس 16, 2012 8:21 am

الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى, و نكث في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبدا, و أشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له إله أحدا فردا صمدا, لم يتخد صاحبة و لا ولدا, وأشهد أن محمدا عبده و رسوله ما أعظمه عبدا وسيدا ,و ما اكرمه أصلا ومحتدا, و ما أبهره صدرا و موردا, و ما اطهره مضجعا و مولدا, صلى الله و سلم عليه و على آله و صحبه غيوث الندى, و ليوث العدى, صلاة وسلاما دائمين من اليوم الى ان يبعث الناس غدا وبعد.

آية المباهلة :
(فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَإذِبِينَ) سورة آل عمران : 61

قال ابن منظور: «البَهْل: اللعن، وبَهَله الله بَهْلاً أي: لعنه، وباهل القوم بعضهم بعضاً وتباهلوا وابتهلوا: تلاعنوا، والمباهلة: الملاعنة، يقال: باهلت فلاناً: أي لاعنته».

سبب النزول :
روى البخاري في صحيحه قال:
حدثني عباس بن الحسين ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة ، قال : جاء العاقب والسيد ، صاحبا نجران ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه ، قال : فقال أحدهما لصاحبه : لا تفعل ، فوالله لئن كان نبيا فلاعنا لا نفلح نحن ، ولا عقبنا من بعدنا ، قالا : إنا نعطيك ما سألتنا ، وابعث معنا رجلا أمينا ، ولا تبعث معنا إلا أمينا . فقال " لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين " ، فاستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " قم يا أبا عبيدة بن الجراح " فلما قام ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا أمين هذه الأمة "

وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بملاعنتهم دعاهم إلى ذلك، فقالوا: يا أبا القاسم! دعنا ننظر في أمرنا ثم نأتيك بما تريد أن تفعل فيما دعوتنا إليه، ثم انصرفوا عنه، ثم خَلَوْا بالعاقب، وكان ذا رأيهم، فقالوا: يا عبد المسيح ماذا ترى؟ فقال: والله يا معشر النصارى لقد عرفتم أن محمداً لنبيٌّ مرسل، ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم، ولقد علمتم أنه ما لاعن قوم نبياً قط فبقي كبيرهم ولا نبت صغيرهم، وإنه لَلاستئصال منكم إن فعلتم؛ فإن كنتم أبيتم إلا إلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم.
فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم! قد رأينا ألاَّ نلاعنك، ونتركك على دينك، ونرجع على ديننا، ولكن ابعث معنا رجلاً من أصحابك ترضاه لنا يحكم بيننا في أشياء اختلفنا فيها في أموالنا، فإنكم عندنا رضى»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فوائد من قصة مباهلة النبي لنصارى أهل نجران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عقود الماس :: خير الأنام عليه الصلاة والسلام-
انتقل الى: